| [ منتدى القسم الاسلامي العام -{ Is|sec }- ] منتدى خاص بالمواضيع الاسلامية العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
.: مشرف سابق القسم الاسلامي :.
|
أحـــاديث قـدســـية في غـــايــة الـروعـــة مقدمة عن الأحاديث القدسية : الأحاديث القدسية هي الأحاديث المُطهرة والمُنزهة الصادرة عن الله سبحانه وتعالى وقد أخبرها عز وجل للرسول صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام أو إلهاماً أو مناماً . وهي تدل عموماً على رحمة الله تعالى الواسعة التي شملت كل شيء وقد نطق بها لسان محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ، من عند رب العباد جميعاً أوحى الله عز وجل إلى موسى : يا موسى ، ارضَ بكسرة خبزٍ من شعيرٍ تسد بها جوعتك ، وخرقة تواري بها عورتك ، واصبر على المصيبات ، وإذا رأيت الدنيا مقبلةً فقل إنا لله وإنا إليه راجعون عقوبة عجلت في الدنيا ، وإذا رأيت الدنيا مدبرة والفقر مقبلاً فقل مرحباً بشعار الصالحين يقول الله تعالى يوم القيامة : ادنوا مني أحبائي ، فتقول الملائكة : من أحباؤك ؟ فيقول : فقراء المسلمين . فيدنون منه فيقول : إني لم أزوِ الدنيا عنكم لهوانٍ كان بكم علي ، ولكن أردت بذلك أن أضاعف لكم كرامتي اليوم ، فتمنوا علي ما شئتم ، فيؤمر بهم إلى الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفاً أوحى الله عز وجل إلى العزير : يا عزير ، إن أصابتك مصيبة فلا تشكني إلى خلق ، يا عزير ، اعصني بقدر طاقتك على عذابي ، وسلني من حوائجك على مقدار عملك لي ، ولا تأمن مكري حتى تدخل جنتي . فاهتز عزير يبكى فأوحى الله إليه : لا تبك يا عزير ، فإن عصيتني بجهلك غفرت لك بحلمي لأني كريم لا أعجل بالعقوبة على عبادي ، وأنا أرحم الراحمين أوحى الله عز وجل إلى ذي القرنين : وعزتي وجلالي ما خلقت خلقاً أحب إلي من المعروف وسأجعل له علماً ، فمن رأيتَ أني حببت إليه المعروف واصطناعه وحببت إلى الناس الطلب إليه فأحبه وتولّه فإني أحبه ، ومن رأيتَ أني كرّهت إليه المعروف وبغّضت إلى الناس الطلب منه ، فابغضه ولا تتوله فإنه من شرّ ما خلقت إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي ولم يستطل على خلقي ، ولم يبت مصراً على معصيتي ، وقطع نهاره في ذكري ، ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة والمصاب . ذلك نوره كنور الشمس ، أكلؤه بعزتي وأحفظه بملائكتي وأجعل له في الظلمة نوراً وفي الجهالة حلماً ، ومثله في خلقي كمثل الفردوس في الجنة يا ابن آدم ، إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك على ما كان فيك ، ولو أتيتني بملء الأرض خطايا أتيتك بملء الأرض مغفرة ما لم تشرك بي ، ولو بلغت خطاياك عنان السماء ثم استغفرتني لغفرت لك ما غضبت على أحدٍ غضبي على عبدٍ أتى معصيةً فتعاظمها في جنب عفوي ، فلو كنت معجلاً العقوبة أو كانت العجلة من شأني لعجلتها للقانطين من رحمتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين : إذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة ، وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة يا ابن آدم ، إن تبذل الفضل فهو خير لك وإن تمسكه فهو شر لك . لا تلام على الكفاف . ابدأ بمن تعول ، واليد العليا خير من اليد السفلى يا عبادي أعطيتكم فضلاً وسألتكم قرضاً ، فمن أعطاني شيئاً مما أعطيته طوعاً عجّلت له في العاجل وادخرت له في الآجِل ، ومن أخذت منه ما أعطيته كرهاً فصبر واحتسب ، أوجبت له صلاتي ورحمتي وكتبته من المهتدين وأبحت له النظر إلي يا عبدي خلقتك لعبادتي فلا تلعب ، وقسمت لك رزقك فلا تتعب . إن قلّ فلا تحزن وإن كثر فلا تفرح . إن رضيتَ بما قسمته لك أرحتَ بدنك وعقلك وكنت عندي محموداً ، وإن لم ترض بما قسمته لك أتعبتَ بدنك وعقلك وكنتَ عندي مذموماً . وعزتي وجلالي ، لأسلطنّ عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في الفلاة ولا تصيب منها إلا ما كتبته لك إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً ، فلا تظالموا . يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم . يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أطعمكم . يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوته ، فاستكسونى أكسكم . يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً غير الشرك ، فاستغفروني أغفر لكم . يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني . يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجلٍ واحدٍ منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا . يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجلٍ واحدٍ منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا . يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي شيئاً إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر . يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم اياها ، فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه أوحى الله عز وجل إلى موسى : يا موسى ، إنّ من عبادي من لو سألني الجنة بحذافيرها لأعطيته ، ولو سألني غلاف سوطٍ لم أعطه . ليس ذلك عن هوانٍ له علي ولكن أريد أن أدّخر له في الآخرة من كرامتي وأحميه من الدنيا كما يحمي الراعي غنمه من مراعي السوء . يا موسى ، ما ألجأت الفقراء إلى الأغنياء أنّ خزائني ضاقت عليهم وأنّ رحمتي لم تسعهم ، ولكن فرضت للفقراء في أموال الأغنياء ما يسعهم ، أردت أن أبلو الأغنياء ، كيف مسارعتهم فيما فرضت للفقراء في أموالهم ، إن فعلوا ذلك أتممت عليهم نعمتي وأضعفت لهم في الدنيا للواحدة عشر أمثالها . يا موسى ، كن للفقير كنزاً ، وللضعيف حصناً ، وللمستجير غيثاً ، أكن لك في الشدة صاحباً وفي الوحدة أنيساً وأكلؤك في ليلك ونهارك أوحى الله عز وجل إلى موسى : لولا من يشهد أن لا إله إلا الله لسلطت جهنم على أهل الدنيا . يا موسى ، لولا من يعبدني ما أمهلت من يعصيني طرفة عين . يا موسى ، إنه من آمن بي فهو أكرم الخلق علي . يا موسى ، إنّ كلمةً من العاقّ تزن جميع رمال الدنيا . قال موسى : يا رب من العاقّ ؟ قال : من قال لوالديه لا لبيك أنا الرحمن ، خلقت الرحِم وشققت لها اسماً من اسمي ، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته ومن ثبتها ثبته . إن رحمتي سبقت غضبي . خلقتك بيدي وشققت لك اسماً من اسمي وقربت مكانك مني . وعزتي وجلالي لأصلنّ من وصلك ولأقطعنّ من قطعك ولا أرضَ حتى ترضين من استسلم لقضائي ورضي بحكمي وصبر على بلائي ، بعثته يوم القيامة مع الصدّيقين يقول الله عز وجل : انطلقوا ياملائكتي إلى عبدي فصبوا عليه البلاء صباً ، فيصبون عليه البلاء فيحمد الله ، فيرجعون فيقولون : ربنا ، صببنا عليه البلاء كما أمرتنا ، فيقول : ارجعوا فإني أحب أن أسمع صوته أنا أكرم وأعظم عفواً من أن أستر على مسلمٍ في الدنيا ثم أفضحه بعد أن سترته ، ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني وعزتي ووحدانيتي ، وارتفاع مكانتي ، واحتياج خلقي لي ، واستوائي على عرشي ، إني لأستحي من عبدي وأمتي : يشيبان في الإسلام ثم أعذبهما يقول الله عز وجل يوم القيامة : أخرِجوا من النار من ذكرني يوماً أو خافني في مقام أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء . إن ظن خيراً فخير وإن ظن شراً فشرّ ، وأنا معه إذا دعاني وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خيرٍ منه , وإن تقرب إلي بشبرٍ تقربت إليه بذراع , وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته قبل أن يسألني ، أعطيته أفضل ما أعطيت السائلين ، ومن شغلته قراءة القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته ثواب الشاكرين أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام : وعزتي وجلالي ، ما من عبدٍ يعتصم بي دون خلقي ، أعرف ذلك من نيته ، فتكيده السموات والأرض بمن فيها إلا جعلت له من بين ذلك مخرجاً ، وما من عبد يعتصم بمخلوقٍ دوني ، أعرف ذلك من نيته ، إلا قطعت أسباب السماء بين يديه وأرسخت الهوى تحت قدميه ، وما من عبدٍ يطيعني إلا وأنا معطيه قبل أن يسألني ومستجيب له قبل أن يدعوني وغافر له قبل أن يستغفرني أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام : يا داود ، إن العبد ليأتي بالحسنة يوم القيامة فأحكمه بها في الجنة . قال داود : يا رب ومن هذا العبد ؟ قال : مؤمن يسعى لأخيه المؤمن في حاجته يحب قضاءها قضيت على يديه أو لم تقضَ من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحبّ مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته ، كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشى بها وإن سألني لأعطينه ، وإن استعاذ بي لأعيذنه ، وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءلته قال داود فيما يخاطب رب العزة : يا رب ، أي عبادك أحب إليك لأحبه بحبك ؟ فقال تعالى : يا داود ، أحب عبادي إلي تقيّ القلب ، نقيّ الكفين ، لا يأتي إلى أحدٍ سوءاً ، ولا يمشي بالنميمة ، تزول الجبال ولا يزول ، أحَبَني وأحبَ من يحبني وحببني إلى عبادي . قال داود : يا رب إنك لتعلم أني أحبك وأحب من يحبك ، فكيف أحببك إلى عبادك ؟ قال تعالى : ذكّرهم بآلائي وبلائي ونقمائي . قال موسى : يا رب وددت لو أعلم من تحب من عبادك فأحبه . قال تعالى : إذا رأيت عبدي يكثر ذكري فأنا أذنت له في ذلك وأنا أحبه ، وإذا رأيت عبدي لا يذكرني فأنا حجبته عن ذلك وأنا أبغضه قال موسى : يا رب ، إنك تغلق على عبدك المؤمن الدنيا ، فافتح له باباً من أبواب الجنة . قال تعالى : هذا ما أعددت له . قال موسى : وعزتك وجلالك وارتفاع مكانتك ، لو كان أقطع اليدين والرجلين يسحب على وجهه منذ خلق إلى يوم القيامة ثم كان هذا مصيره لكان لم يرَ بأساً قطّ . يا رب ، إنك تعطي الكافر الدنيا ، فافتح له باباً من أبواب النار . قال تعالى : هذا ما أعددت له . قال موسى : يا رب ، وعزتك وجلالك لو أعطيته الدنيا وما فيها ولم يزل في ذلك منذ خلق إلى يوم القيامة ثم كان هذا مصيره لكان لم يرَ خيراً قط قال موسى : يا رب ، علمني شيئا أذكرك وأدعوك به . قال تعالى : قل لا إله إلا الله . قال : يا رب كلّ عبادك يقولون هذا . قال تعالى : قل لا إله إلا الله . قال : لا إله إلا أنت . يا رب إنما أريد شيئا تخصني به . قال تعالى : يا موسى ، لو أنّ السموات والأراضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة لمالت بهنّ لا إله إلا لله أنا ، والإنس والجن ، في نبأ عظيم . أخلق ويعبد غيري . أرزق ويشكر سواي . خيري إلى العباد نازل وشرهم إليّ صاعد . أتودد إليهم برحمتي وأنا الغني عنهم ، ويتباغضون إلي بالمعاصي وهم أفقر ما يكونون إلي . أهل ذكري أهل مجالستي ، فمن أراد أن يجالسني فليذكرني . أهل طاعتي أهل محبتي . أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ، إن تابوا إلي فأنا حبيبهم ، وإن أبوا فأنا طبيبهم . أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب . الحسنة عندي بعشر أمثالها وأزيد ، والسيئة عندي بمثلها وأعفو . وعزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرتها لهم . من أتاني منهم تائباً تلقيته من بعيد ، ومن أعرض عني ناديته من قريب ، أقول له : أين تذهب ؟ ألك رب سواي ؟ ألك رب سواي ؟ لمّا عصى إبليس الله عز وجل أخرجه تعالى من الجنة ، فقال إبليس : وعزتك وجلالك ، لأغوينهم ما دامت أرواحهم في أبدانهم . فقال الله عز وجل : وعزتي وجلالي ، لأغفر لهم ما داموا يستغفرونني إني لأستحي من عبدي يرفع إلي يديه يقول : يا رب ، يا رب ، فأردّهما . فتقول الملائكة : إنه ليس أهلاً لأن تغفر له . فيقول سبحانه : ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة . أشهدكم أني قد غفرت لعبدي جاء في الحديث أنه إذا رفع العبد يديه إلى السماء وهو عاصٍ ، يقول يارب ، فتحجب الملائكة صوته ، فيكررها يارب ، فتحجب الملائكة صوته ، فيكررها يارب ، فتحجب الملائكة صوته ، فيكررها في الرابعة ، فيقول الله عز وجل : إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى ؟ لبيك عبدي ، لبيك عبدي ، لبيك عبدي ، لبيك عبدي يقول الله سبحانه : يا ابن آدم ، استطعمتك ولم تطعمني ، فيقول : كيف أطعمك يارب وأنت رب العالمين ؟ فيقول : ألم يستطعمك عبدي فلان فلم تطعمه ؟ أما تعلم أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ؟ يا ابن آدم ، استسقيتك ولم تسقني ، فيقول : كيف أسقيك يارب وأنت رب العالمين ؟ فيقول : ألم يستسقِك عبدي فلان فلم تسقه ؟ أما تعلم أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي ؟ يا ابن آدم مرضت ولم تعدني ، فيقول : فكيف أعودك يارب وأنت رب العالمين ؟ فيقول : مرض عبدي فلان فلم تعده . أما تعلم أنك لوعدته لوجدتني عنده ؟ جاء في الحديث ، أنه عندما عصى آدم ربه في الجنة ، ناداه الله : يا آدم ، لا تجزع من قولي "اخرج منها" ، فلك خلقتها . لكن انزل إلى الأرض وذلّ نفسك من أجلي وانكسر في حبي حتى إذا زاد شوقك لي ولها تعال أدخلك إليها مرةً أخرى . يا آدم أكنت تتمنى أن أعصمك ؟ قال نعم ، قال : إن عصمتك وعصمت ب*** فعلى من أجود برحمتي وأتفضل بكرمي ، وعلى من أتودد ، ولمن أغفر ؟ يا آدم ، ذنب تذِلّ به إلينا أحب إلينا من طاعةٍ تراءى بها علينا . يا آدم ، أنين المذنبين أحب إلينا من تسبيح المرائين . اللهم صلي وسلم وبارك على سـيدنا محمد وآله وأصحابه ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار |
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
(( الزعيم ))
|
بارك الله بك اخي ماقصرت
تحياتي |
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
|
.: نائب المدير :.
|
بارك الله فيك اخي
جعله الله في ميزان حسناتك |
|
|
|
رقم المشاركة : [4] |
|
.: مراقب عام :.
|
الله يعطيك العافية |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| حالياً الأعضاء النشيطين الذين يشاهدون هذا الموضوع : 4 (0 عضو و 4 ضيف) | |
(أظهر الكل)
الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 7
|
|
| الشبح المرح , DR.X , illuminat , raouf160 , S1LV3rS3rf3r , WOLF_DZ , X-P |
|
|